الأعلى

9٬165 مشاهدة

هل بدأ التوفيق يفقد سيطرته ؟

   من مؤشرات تفسخ العصابات الحاكمة ما يجري بينها من صراعات على المراكز والمصالح والأموال، وعموما على السلب والنهب، وبروز هذه الصراعات إلى العلن كثيرا ما ينبئ باشتداد المعركة.

   وإذا كانت آخر المعارك بين الأجنحة المتشاكسة (جناح بوتفليقة وجناح التوفيق) خفت وطأتها منذ إدخال بوتفليقة إلى المستشفى العسكري للفرنسيس، في انتظار ما تؤول إليه المفاوضات الجارية بين الجناحين برعاية فرنسية، حيث يبذل مسؤولون فرنسيون كبار قصارى جهدهم للوصول إلى توافق بينهما للحفاظ على ” نظام ” قدم ويقدم خدمات للمستعمر القديم “بلا حدود ولا قيود”،فإن ما حدث مؤخرا بين قناتين معروف عن مالكيهما، ومسيريهما أنهما أحذية من أحذية الدي إر أس DRS ، مؤشر على أن الصدام لم يقتصر على الأجنحة، وإنما انتقل ليكون أيضا صراعا بين أطراف الجناح الواحد.

   فهل بدأت يَدُ التوفيق، التي ظلت حديدية لما يزيد عن 20 عاما، تضعف إلى الدرجة التي لم يستطع معها أن يُلزِم كبار مساعديه بالإنضباط والهدوء؟

   وهل سبب ضعفه يعود لإنشغاله بالحرب مع (السعيد) بوتفليقة، أم أن الأمراض التي ظل يعالج منها في إسبانيا وسويسرا قد أقعدته وأضعفته، إلى حد أن يرى نائبه الدموي طرطاق يعبث بالإرث والتركة، وهو مازال على قيد الحياة؟

   أم أن طبيعة الحرب القذرة قد أفرزت مراكز قوى جديدة يُعرف بعضها ” بالبقارة ” و ” أصحاب الشكارة ” لا يحكمهم حاكم ولا سلطان، حتى ولو كان التوفيق ” رب الدزاير “، ونائبه طرطاق، الذي كان يُكرم بعض ضيوفه في بن عكنون ” بالشاليمو والشينيول ” .

   كل الإحتمالات مفتوحة، بما ينبئ بصيف ساخن، حتى ولو لم تنقطع الكهرباء على أكثر المدن الجزائرية، بما فيها العاصمة، كما وعدوا هذه المرة، على غرار ما وعدوا به العام الماضي.

محمد العربي زيتوت

, , , , , , , , , , , , , , , , , ,

9 ردود على هل بدأ التوفيق يفقد سيطرته ؟

  1. محمد 27 مايو, 2013 | 3:52 م #

    السلام عليكم الأستاذ و الأخ محمد العربي، قال النبي عليه الصلاة السلام : حق على الله ما ارتفع شيء إلا وضعه… نسأل الله أن يعجل باخذهم جميعا، ان أخذه اليم شديد، وفقكم الله ثبتكم الله نصركم الله وجزاكم الله خيرا، تقبل تحياتي

  2. mountathar 27 مايو, 2013 | 4:36 م #

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خَمْسٌ بِخَمْسٍ، ما نَقَضَ قوم العهد إلا سُلِّطَ عليهم عدوهم، وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فَشَا فيهم الفقر، ولا ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت، ولا طَفَّفُوا المكيال إلا مُنِعُوا النبات، وأُخِذُوا بالسنين، ولا منعوا الزكاة إلا حُبِسَ عنهم القَطْرَ” رواه الطبراني، وهو حديث حسن، كما في صحيح الجامع الصغير، للألباني (3240)

  3. صابري علاوة 27 مايو, 2013 | 6:35 م #

    السلام عليكم ايها الاخ الفاضل ليس مهم ان يتصارع الكلاب على الجيف لان حياتهم كلها حقارة لكن المشكلة سيدي فيهد الشعب انا على يقين ان معضم الشعب يعلم بهؤلاء لااحب حتى تسميتهم لكنهم ينتضرون المخلص كما ينضر الشيعة مهديهم

  4. سلمي بوزاهر 27 مايو, 2013 | 6:45 م #

    السلام عليكم /
    الصـراع القـائم بيـن لوبي لفرنكفوني يعتـبر سـابقة خطـيرة جدا مـؤشـراته أوسـع مــدي ، سيـؤدي الـي تطـورات و تحويـل الازمـة الي ارض الـواقع ، ربـما سنشهـد الايـام القادم مضاربـة في السـوق السوداء الموازيــة التي يحتكـرها هؤلاء جماعة الجنرال تواتي مع ( لبترونة ) لـذي سـأطـرح عليك البعض الاسئلـة استاذ المناضل العربي زيتوت .
    1 – الـي اي مـدي سـوف يصـل الصراع بيـن الجتــــــــاح العسكـري؟
    2- هـل سـوف تـدور العجلـة مـرة أخري لتـوفيق و يتمكـن من البقاء علي رأس اهم الجهاز في الجزائر ؟
    3 – هل سـوف تستفيـد المعـارضة طبعا المتمثـل في حركة رشاد ، لبـدأ شـرارة انتفاضيـة ؟ ام نكـم سوف تتريثـون قليل ؟

    تحياتي

  5. سيدعلي 27 مايو, 2013 | 7:27 م #

    اللهم أرنا في العلبة السوداء و رب الدزاير و الدموي طرطاق عجائب قدرتك.قولوا آمين

  6. smail 27 مايو, 2013 | 10:15 م #

    ce n’est pas cette génération”GOBELET” décultivée qui va changer quoi que ce soit en algerie.c’est malheureux de le dire mais….. ,salam aleykom

  7. بوجمعة بشري 28 مايو, 2013 | 10:26 ص #

    الشعوب التي تعيش تحت أنظمة شمولية دكتاتورية مثل النظام الجزائري تشبه حالة غاز في علبة مغلقة تحت حرارة و ضغط عالين.
    يزداد ضغط هذا الغاز مع مرور الزمن حتى ينفجر. حدث هذا في تونس, مصر ليبيا و سوريا, كل هذه الدول لها نقاط مشتركة.
    أنظمة كانت منغلقة لا تقبل بأي شكل من أشكال الإحتجاج لتخفيف الضغط داخل العلبة…..
    الانظمة الحاكمة في الجزائر المغرب و الاردن إستخدمت أسلوبا أخر في التعامل مع شعوبها, سمحت بإحتجاجات هنا و هناك ثورات صغيرة متحكم بها أحسن من إنفجار شامل مرة واحدة يأتي على الأخضر و اليابس.
    الجزائر في الثمانينات مرت بنفس الضروف التي مرت بها الدول التي حدثت بها ثورات في العالم العربي.
    بل أكاد أجزم ان المسيرات التي كان ينظمها سعيد سعدي في جانفي 2012 كانت مبرمجة لتخفيف الضغط و تفويت الفرصة على الشعب للقيام بأي ثورة قد تهدد وجود هذا النظام.
    النظام الجزائري رغم غباء الكثير من عناصره إلا ان نصائح إستراتيجية تأتيه من باريس تساعده في كيفية التعامل مع الشعب الجزائري, بدهاء شديد.
    مسؤول جزائري صرح مأخرا بأن الجزائر إجتازة مرحلة الخطر وأنه لن تكون ثورة في الجزائر, و بالفعل 9000 إحتجاج في 2012 كانت كافية لتخفيف الضغط للمستوى الامن.
    إذا أردتم ثورة في الجزائر عليكم بما يلي:
    -حل كل النقابات المستقلة و الجمعيات التي لها نشاط بائن في المجتمع.
    -إعلان تصحر سياسي كامل في الجزائر و التوقف عن كل خروج للشارع.
    الشعب يتكاسل عندما يرى أناس يدافعون عن حقوقه بشكل ظاهر للعيان, لكن إن إختفت كل مظاهر الإحتجاج سيصبر الشعب مدة معينة و عندما لا يجد من يدافع عن حقوقه و لو بكلمة, عندها سياخذ زمام الامور بنفسه.
    لكن هذا لا يعني التوقف عن التوعية و النظال السياسي و إقناع الجميع ان مشاكلهم سواء بطالة او أجور أو سكن أو إنسداد سياسي… إلخ لست مشاكل قطاع معين أو فئة معينة في المجتمع, بل هي مشكلة نظام حاكم مشكل من مجموعة مافياوية إحتكرت مؤسسات الدولة لصالحها.
    و لتحقيق أي نوع من العدالة في الجزائر يجب إزاحة هذا النظام تماما من الحكم و ليس المطالبة بحلول ترقيعية فأوية ضيقة, مشاكل الطب و البطالة و السكن… ليست مشاكل فأة معينة من الشعب بل هي مشكلة نظام يجب أن يتغير.
    لو إستطعنا تحقيق تصحر و كساد سياسي و نقابي كلي في الجزائر لمدة 6 أشهر إلى سنة اظمن لكم إنفجار مدوي كلي
    ستكون نيهاية توفيق و طرطاق فيه, مثل نهياية موسوليني.
    هل سألت نفسك لما تكثر الإحتجاجات و الثورات في العالم بين شهري سبتمبر و أكتوبر بعد فترة كساد صيفية طويلة؟
    هذا و قد أكوة مخطأ.

  8. safou kamel 29 مايو, 2013 | 10:17 م #

    السللم عليكم بوتفليقة شحال بقالو 5 توفيق شحال بقالو5س زيطوط رءيسنا ودهينة رءيس وزراء وفقكم الله يا رجال

  9. احمد 30 مايو, 2013 | 1:11 ص #

    يا الاخ بوجمعة ما ذكرته صحيح لان الثورات العربية في مصر و تونس كانت شعبية و قامو بطرد كل الاحزاب السياسية حتئ المعارضة التي ارادت الركوب علئ الثورة و لهذا السبب الجزائريين عندما يرون الاحزاب في الاحتجاجات ياتيهم شيئ من الاحباط و بالتالي لا يتحركون – و انا شخصيا ايام الربيع العربي عندما خرج الجزائريون في العاصمة للقيام بالثورة كلهم تراجعو بسبب سعيد سعدي و علي بلحاج ( يعني عندما راهم الشعب علئ راس الاحتجاجات تراجع الشعب و قرر عدم الخروج) و انا ارئ ان المخابرات هي من دفعت سعيد سعدي للخروج لقتل التضاهرة لانهم يعلمون ان الشعب يكره سعيد سعدي – و لهذا كلما تحرك الشعب في جهة معينة تقوم المخابرات بارسال شخصيات مكروهة لدئ الشعب و بالتالي المضاهرات ستنطفئ – اعطيك مثال الاف المواطنين عندما يرون علي بلحاج في التضاهرات يضنون انها تضاهرة اسلامية و بالتالي الناس لا تشارك يعني علي بلحاج يخدم المخابرات دون ان يشعر- و لهذا الاخوان المسلمون في مصر ايام الثورة كانو اذكياء لانهم يعلمون ان بروزهم في التضاهرات يستغلها نظام مبارك و الاعلام الدولي لتشويه الثورة و لهذا فضل الاخوان التراجع و عدم اضهار انفسهم حتئ يخرج الشعب و تصبح ثورة في كل انحاء مصر و في الاخير خرج الاخوان – و هكذا لم يعطو اي فرصة لنظام مبارك ان يقول انها ثورة اخوانية او ان الاخوان وراء الثورة – و لهذا مادام علي بلحاج يسرع في المشاركة في التضاهرات فالشعب لن يخرج و لن يتبعهم ( لانهم سيضنون انها تضاهرات اخوانية ) و بالتالي من المفروض ان يبقئ علي بلحاج في بيته عند اي تضاهرة و لا يخرج حتئ يخرج جموع الشعب الجزائري و تكبر التضاهرة و هنا يستطيع الاخوان الخروج – و لهذا مادام اي تضاهرة يسرع فيها علي بلحاج بالمشاركة فانها لن تنجح و بالتالي النظام هو الفائز لانهم يعلمون ان الشعب عندما يرئ علي بلحاج في المضاهرات سيقرر الشعب عدم الخروج ( يعني علي بلحاج يخدم النظام دون ان يدري) و اذا كان ذكي يفعل مثل الاخوان في مصر الذين فضلو عدم الضهور ايام الثورة الئ ان تاكدو بان الشعب حول التضاهرة الئ ثورة هنا تقدم الاخوان حيث اصبحت ثورة شعبية كبيرة ضد نظام مستبد في اعين الاعلام العالمي و الامريكي اما اعلام احذية النظام لا يهم – اما عن التوفيق الذي تسموه رب دزاير لا هو رب دزاير و لا حاجة فالامور خرجت من يديه لانه لا يستطيع التحكم الكامل حتئ في جهازه الذي يديره اكثر من تسع جنرالات اما الجزائر اليوم اصبح يحكمها لوبي مافياوي يتمتع بالدعم الامريكي و الخليجي و دعم مباشر من السي اي اي و هذا اللوبي هو خليط بين رجال اعمال كبار و جنرالات و سياسيين كلهم موالون لبوتفليقة لكن هم من ستكون له الكلمة الاخيرة في صناعة الرئيس المقبل طبعا بالاتفاق مع فرنسا و امريكا يعني يستطيعو التخلص من توفيق و بوتفليقة معا خاصة اذا استطاع هذا اللوبي ضم طرطاق معهم الذي يسعئ ان يسحب كرسي التحكم في المخابرات من توفيق المريض حاليا و الذي تجاوز سن الخمسة و سبعون عام