الأعلى

38٬414 مشاهدة

كتاب “شخصية الجزائر الدولية وهيبتها العالمية قبل 1830” لمولود قاسم نايت بلقاسم

من الكتب التي أعتز بها و قد قرأته قبل مايزيد عن 30 عاما، وكان له الفضل في التأثير في مداركي وأنا في مقتبل العمر، و قد ملأني حبا للجزائر و للأحرارها.
و قدم لي من الحجج التي أقنعتني أن هذا الوطن سيعود قويا كما كان يوما، شرط أن يجتهد المجتهدون في إستعادة مجد أضاعه السفهاء.
و الكاتب، لمن لا يعرفه، هو أحد عظماء الجزائر الأمازيغ الذين نافحوا و جاهدوا للدفاع عن هوية الشعب الجزائري وعن تاريخه المجيد الممتد لآلاف السنين. وكان مولود قاسم، رحمه الله، يتقن عدة لغات وذو ذكاء حاد وذاكرة أسطورية ولسان سليط على أئمة الإجرام والفساد.

لقراءة و حفظ الكتاب:

الجزء الأول.

الجزء الثاني.

9 ردود على كتاب “شخصية الجزائر الدولية وهيبتها العالمية قبل 1830” لمولود قاسم نايت بلقاسم

  1. محمد 3 فبراير, 2014 | 12:00 ص #

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    كتاب الأستاذ العالم مفخرة الجزائر السيّد نايت بلقاسم لا مثيل له ، جمع فيه من أمور التاريخ وحقائق تلك الحقب ما يكون من أمثاله السادات العلماء ذوي العلم والبيان والدليل العالي.
    من عجائب بلادنا أنّ قامة علمية كالشيخ نايت بلقاسم يطوى علمه وجهاده وجهوده كأن لم يكن قط ، ويصير أمر العلم والتعليم ووزارة الأوقاف والتعليم الأصلي إلى ما نراه ، وتخزن ذخائر كتبه التي منها أصالة وإنّيّة ومنها هذا الكتاب وغيره ومنها محاضراته التي بهر بها وأثارت إعجاب العلماء بالجزائر التي أنجبته وأنجبت نوابغ عاشوا للوطن وللثورة وللشعب وللإسلام فكانوا حماة ثغور ضيعها اليوم سفهاء الأحلام رويبضات القوم سادوا في هذا الزمان فنكسوا رأس الأمة وصرنا بفعلهم مضاحك الجهلة وعرّة الناس.
    رحمك الله تعالى يا نايت بلقاسم فقد عشت شريفاً لا ترضى بالخطإ والخطيئة ، وترى زلّة اللسان عورة لا تكشف بحال أبداً … حاورت العلماء بالعربية فبذذتهم ، وناظرت الأعاجم بلغاتهم فأفلسوا وسلبتهم .. وتحدثت بلسان الصدق والحكمة فكنت أباً وجداً … فواحسرتاه يوم فقدناك .. مت ولم تمت معك الذكريات .. وإذا كان الناس يموتون فإن علمك صدقات جارية عليك نسأل الله تعالى أن يرفع بها قدرك والآخرة خير وأبقى.
    لك الله تعالى يا بلادي .. لك الله في أبنائك البررة.. وإنا لله تعالى وإنا إليه راجعون وحسبنا الله في من ظلمنا ونسبنا إلى الجهل والغباوة وجزائر الشهداء شاهدة بشموخ علمائنا شموخ جبالنا وعلو سمائنا.

  2. افتح 12 أبريل, 2014 | 6:29 م #

    اللهم انصر الجزائر بامثال محمد العربي زيتوت و سدد خطاه وانفع به ماشئت من عبادك الغافيلين نعم انا لم اقرا كتاب ايت بلقاسم ولكني ساقراه حتما وقد كنت سمعت به حينما قدمه كاتبة سي مولود على شاشة تلفزيون الجزائر يوم كان التلفزيون يقدم ما ينفع الناس لكني قرات لمولود بعض كتبه ومقالاته نعم هو قمة من قمم الجزائر وبه نفاخر لكن الرجل لا يراد له ان يعرفه الشباب فكل وسائل الاعلام الماجور و العميل تعتم عنه وعن اخباره و لكن شعلة الحق ستظهر باذن الله وان غذا لناظره لقريب شكرا لك سي محمد العربي زيتوت اجرك عند الله كبير

  3. رافح عاشوري 25 فبراير, 2015 | 11:27 م #

    بسم الله الرحمان الرحيم –
    – و الله ثم و الله لا اعرف كيف نشكرك و لن اجد العبارات اللائقة ، هذه حقيقة و ليست مجاملة نحن نتابع كل تدخلاتك و نصرك
    الله ايها المجاهد. و السلام عليك و رحمته.

  4. abdellah 7 أغسطس, 2015 | 9:26 م #

    اللهم انصر أهل الحق على اهل الباطل وابعث في الجزائر وفي ساءر بلاد المسلمين رجالا صالحين مصلحين يقودها على صراطك المستقيم امين.

  5. جزائري حر 22 أكتوبر, 2015 | 12:10 م #

    نعم بلادنا كان يضرب بها المثل في الهيبة والمكانة والقوة قبل الاستعمار والحمد لله بلدنا اعزها الله برجال احرار يعرفون قدرها ومجدها واعتزازها بين الجزئريين وهم متواصلون جيل بعد جيل واتمني لهم التوفيق ونشكرك اخانا الكريم محمد العربي حفظه الله

  6. mohajir nad 15 فبراير, 2016 | 7:53 م #

    الله يبارك أستاذ . إن شاء الله ترجع إلى بلدك معزز مكرم .الله مولانا ولا مولى لهم

  7. بوشمال عبدالوهّاب 5 مايو, 2016 | 12:02 ص #

    شكرا أخي محمد سأقرأ الكتاب بحول اللّه …وأستسمحك بهذا الإقتراح لحركة رشاد بإعتباري أيضا مناضلا فيها وهو كما يلي …تقديم برنامج يسلّط الضوء على الكتب الآنيّه وشرحها للمشاهد الجزائري وخذ مثالا على سبيل الحصر…ًالحريه أوالطوفان، ًوعبيد بلاأغلالً لحاكم المطيري، و ًمهزلة العقل البشريً وًواعظ السّلاطينً لعلي الوردي،وً صناعة الواقع… الإعلام وضبط المجتمع لمحمد علي فرح ،وًقوانين النّهضه لجاسم محمد سلطان ،و سيكولوجيّة الجماهير ل gustave lebon وغيرهم والإسم الموجود في الفيسبوك هوإسمي الحقيقي وليس إسما مستعارا وبلّغ سلامي للاخ مراد دهينه وشكرا.

  8. Nabil NAKOUL 25 ديسمبر, 2016 | 6:02 م #

    شكرا أخي محمد سأقرأ الكتاب بحول اللّه … والإسم الموجود في الفيسبوك هوإسمي الحقيقي وليس إسما مستعارا.