الأعلى

10٬789 مشاهدة

مجلس الشيوخ الفرنسي: بوتفليقة نحو عهدة خامسة!؟

epa04183737 Algerian President Abdelaziz Bouteflika, re-elected for a fourth mandate, during the oath of office in Algiers, Algeria, 28 April 2014. Bouteflika was sworn in for a fourth term in a wheelchair. Bouteflika, who was reelected in April 17 elections, appeared stronger than in recent appearances but still fatigued as he took the oath of office in a televised ceremony at the Palais des Nations convention centre. The 77-year-old leader’s quest for another five years in office, despite being too weak to campaign after suffering a stroke last year, had divided Africa’s biggest gas producer. EPA/MOHAMED MESSARA

حديث البارحة على المغاربية…
بوتفليقة
يريد عهدة خامسة !
لما لا…
إذا لم يتمكن من ذلك فإن الخطة “ب” هي الشقيق الذي يتحظر الآن و قد بدأت الأقلام المرتزقة والألسنة المدفوعة الأجر تلمعه وترتبه…
وفرنسا، ومن وراءها القوى الكبرى، سعيدة جدا بذلك فقد تحقق لها على يد الحكام ما عجزت عنه هي…
جزائر ضعيفة رديئة فاشلة…
شعبها يائس، بعضه بائس وأكثره معطل ومفقر…
الوطن مهدد بالزوال…والمجتمع في طريقه للتفكك…وقد نخرته الأمراض الطبيعية و الإجتماعية والنفسية…
لكن هيهات…
فإن هذا الوطن قد مرت عليه ظروف أشد بؤسا…يعرفها ساسة فرنسا جيدا…
ومع ذلك عاد للحياة من جديد…
بفضل إرادة الرجال الأحرار…
هذه الأرض ليست للبيع ولن تكون أبدا…

,

4 ردود على مجلس الشيوخ الفرنسي: بوتفليقة نحو عهدة خامسة!؟

  1. رابح بوروبة 2 أغسطس, 2017 | 1:55 ص #

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    متى نصر الله قل عسى أن يكون قريب، لم يُمَكن للمسلمين مع قائدهم محمد ﷺ إلا بعد أن فقدوا الأمل وقابلهم انسداد، ودائما بعد الانسداد يأتي الفرج … إن مع العسر يسر.
    هذه الأمة لا تريد إنتفاضة ليحكمها رعاع آخرين بدل الرعاع الحاليين “كما حدث بعد الإستقلال أو كما يحدث الأن هنا وهناك وخاصة في منطقتنا وتدخل المستعمر” هذه الأمة تريد أن تضحي من أجل أن نحكم بأفضل خيرة أبناء الوطن.
    لدي اعتراض فقط حول أن الفوضة المتسلطة تخيرنا بينهم أو داعش وهذا يعطي انطباع على أن داعش أسوأ منهم وهذا خطأ لأن لو أجرينا مقارنة فيما بينهم سنجد فرق كبير يرقى للجوهري، فداعش نصبت خليفة بنفس طريقة تنصيب الخليفة بوتفليقة على رؤوسنا وهذا لا خلاف فيه، لكن داعش لا تنافق بالعهدات الانتخابية، ونجدها تحترم دستورها وقوانينها وتحارب الفساد حتى وإن كان حسب دستورهم …، أما نظامنا العزيز كلهم يخرقون الدستور ولا يحترمون القوانين حتى في أتفهها كسن التقاعد مثلا والمادة 88، ويحاربون الفساد بترقيته للمناصب العلية بل مناصب الدولة … وغيره … وغيره … بعض الاحترام بل الكثير لهذه المقارنة … العصابة تخيرنا بينهم أو الموت … النظام يستعمل الخوف من الموت … وهذا الخوف يستعمل لاجتثاث الوفاء والطاعة، ألا تلاحظون إبراز صورة الجيش الذي لا يقهر في كل مرة يظهرون الجيش والشرطة والدرك ومناورات وجهوزيتهم؟ … ونجدهم في الصفوف الأولى في جميع المناسبات، وفي نشراتهم تم القضاء … إرهابيين … تمكنت قوات الجيش … كل هذا يدخل في التخويف، ويذكرني هذا بكتاب الأمير لصاحبه نيكولاس ميكافيلي الذي عقلته الدكتاتوريات.
    انتفاضة الجياع:
    من المفروض أن تكون لهم الرجولة أو على الأقل بعض الشهامة، عندما كانت البحبوحة رضيتم … بعد أن عدتم تأكلون دجاجة واحدة بدل ثلاث دجاجات في اليوم تنتفضون! هذه بنسبتي لي حقارة ونذالة لأنهم من المفروض أن يصبروا مع نظامهم حتى يفرج الله وترتفع الأسعار إن شاء الله وتعود ريمة لعادتها القديمة ودجاجاتكم والمعريفة … وليس … إن أكرمت الكريم ملكته وإن أكرمت اللئيم تمرد، أنا أكره النفاق والمنافقين وهو من سيوصلنا جميعا للهلاك … ولذلك أذَكّر الأحرار الذين لم تتغير الأوضاع عليهم ومازلتم مع اللبن وثلاث دجاجات في السنة وهذه قناعتي عند خروج هؤلاء الجياع بأنها ليست انتفاضتكم وتركوهم يأكلوا بعضهم البعض وسوف تطول الأوضاع معهم للأسف، لأننا الأن قد دخلنا هذه الحتمية عند ارتفاع نسبة الجياع وسوف تشمل بعض المسؤولين الحاليين وأسلاك الجيش وأبنائهم وتحتاج هذه المرحلة التعامل معها بكل ذكاء وحذر، لأن الوقوف معهم معناه نزع دجاجاتكم لإعطائها لهم بعد انتهاء احتياطي الصرف ليس للعصابة سوى جيوب البسطاء لأنكم لا تشكلون خطر بنسبة لهم بكل بساطة، ستعلمون لوحدكم متى يحين دوركم دور تغيير الرعاع الذين لا يعرفون سوى حاسي مسعود وحاسي أرمل وحاسي بحبح هؤلاء اللحاس هم هدفنا لكي نلقنهم درس من أين يأتي الخطر لأنهم لا يعرفونه ولا يبالون بكم، فالهالك القذافي يعتبرهم جرذان وفصيلة السيسي يعتبرهم أوباش والحيوان في سوريا يعتبرهم أنذال … وسوف نعرف في هذا اليوم كيف يعتبروننا …

  2. عبد الكريم 3 أغسطس, 2017 | 10:21 م #

    Leur déesse république tombera en France avant le bicentenaire de la honte 2030

  3. houari 4 أغسطس, 2017 | 10:09 ص #

    دولة العسكر والجنرالات لن تزول بالأحلام والتمنيات إذ لا بد من ثورة شعبية
    فبلد الحمير سيبقي هكذا ستزول الجزائر بالرغم أنف الشعب وأتحدى كل من يرى عكس ذلك الخبز من فرنسا الحليب من فرنسا الدواء من فرنسا الكابرانات من فرنسا ستزول الجزائر ستكون هناك حرب أهلية تأكل اليابس والأخضر لأن هناك ظلم والظلم نقيض العدل والله ينصر الدولة العادلة ولوكانت كافرة وللقصة بقية…..

  4. rzine 4 أغسطس, 2017 | 11:54 ص #

    ولة العسكر والجنرالات لن تزول بالأحلام والتمنيات إذ لا بد من ثورة شعبية
    فبلد الحمير سيبقي هكذا ستزول الجزائر بالرغم أنف الشعب وأتحدى كل من يرى عكس ذلك الخبز من فرنسا الحليب من فرنسا الدواء من فرنسا الكابرانات من فرنسا ستزول الجزائر ستكون هناك حرب أهلية تأكل اليابس والأخضر لأن هناك ظلم والظلم نقيض العدل والله ينصر الدولة العادلة ولوكانت كافرة وللقصة بقية…..

    تعليقك بانتظار موافقة المشرفين على الموق