الأعلى

6٬998 مشاهدة

أويحي: دعاة تطبيق المادة 102 من الدستور “فارغين شغل”

,

5 ردود على أويحي: دعاة تطبيق المادة 102 من الدستور “فارغين شغل”

  1. رابح بوروبة 13 سبتمبر, 2017 | 12:11 ص #

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أعود وأكرر لكل شيء حد فاصل … من الآن الجزائر نحو السقوط وتجاوزنا نقطة لا رجعة، ورأيي الآن أن الإنتفاضة (على طريقت 88 والخروج للشارع وإحراق العجلات المطاطية) مرفوض بل خطير جدا في هذه المرحلة (مرحلة طباعة النقود) وأحذر الجميع لهذه الإنتفاضة، والسبب أن من سيخرج من الآن وصاعدا هم الجياع وهؤلاء “حمقى” خروجهم ليس عن فهم ووعي… بل خروج حيواني بدافع غريزت الجوع حتى وإن كان طبيب ومهندس للأسف .. وهذا الشكل من الخروج الحيواني سيخدم العصابة “ولن نجني منهم سِوى تلويث الجو والتسمم جراء الدخان الذي يدخل بيوتنا من حرق الإطارات المطاطية وقذائف الكريموجين و الرصاص من الجهة الأخرى”، المشكل أكبر من الجوع نحن نحتاج “لمصالحة حقيقية أو مرحلة إنتقالية يختار الشعب فيها من يستأمنه… ومن لا يفهم فهو أكيد أحمق …
    المرحلة القادمة تحتاج لإضراب شامل للعمال عن وعي وإدراك دون الخروج للشارع (نحتاج لانتفاضة العمال بإضراب واضح بالبقاء في البيوت أو أماكن العمل مع استثناء قطاع المستشفيات (مع أنكم قمتم من قبل بإضرابات ولم توفروا حتى الخدمة الضئيلة للحالات المستعجلة والخطيرة!!!).
    مهما رضيتم بالذل سيتكفل الجوع بالازم وزيادة، أسأل الله أن يحرككم الجوع لما فيه صلاح البلاد والعباد ويكون الدافع القوي لنفض غبار الذل والخنوع ونوصل سفينة البلاد لبر الأمان لنعيش فيها جميعنا دون استثناء وتمييز ونستفيد منها جميعنا دون إقصاء ونشعر بالفخر والفرحة لانتمائنا لهذه البلاد.

  2. رابح بوروبة 13 سبتمبر, 2017 | 12:17 ص #

    قام الجيش الشعبي الوطني بتصريح خطير مر مرور الكرام على لسان قائد أركان العصابة عن تمسك مؤسسة الجيش بمهامها كـ:(مؤسسة جمهورية) تماما كما قال قائد أركان الجيش السابق المقبور الذي قال أيضا “مادام الطابع الجمهوري للدولة غير مهدد الجيش لن يتدخل!”.
    ويذكرني بمقال نشر قبل سنتين بتاريخ 15 أكتوبر 2015 في جريدة الشروق تحت عنوان ” الجيش سيبقى محافظا على الطابع الجمهوري للدولة”، مع فهم كل واحد لمفهوم “الطابع الجمهوري” أصبحت أسمعها تستعمل الآن عند أشباه المعارضة مع عودت جريدة الجيش للجمهوري هذا؟ تبقا الكلمة غير معروف ما المقصود بها ولا تملك شرح واضح أم هي الدكتاتوري بعينه (مثل كلمت “إرهاب” فبعد 11 ديسمبر اجتمعت الأمم المتحدة فخلصت على أكثر من 200 تعريف لهذه الكلمة؟، وبقيا الأمر هكذا حتى يومنا هذا! … وعند إسقاط هذه التعاريف عليهم ستكتشف أنها تنطبق بتمام بهم أكثر من غيرهم).
    والأسئلة:
    – إذا كان الجيش لا يدافع سوى على “الجمهوري هذا” فمن الخطأ أن نسميه جيش شعبي وطني، بل جيش جمهوري …، وإذا كان هناك جيشين في البلاد جيش شعبي وجيش جمهوري (كيف يتفقان؟ إلا إذا كانت البلاد مقسمة أصلا) وعلينا توحيد البلاد.
    – فهل نحن أمام حزب يحمل اسم جيش لديه برنامج جمهوري يختلف على الأحزاب الأخرى كونه مسلح (يمارس السياسة بالكلاشنكوف؟) وكيف تريد أن يكون صندوق الاقتراع خاصته سِوى صندوق الدبابة!
    – وإذا أراد الشعب أن تكون البلاد ذات “طابع شعبي” أو “طابع إسلامي” أو أي طابع آخر (فهل عليه أن يمر على جثت الجمهوري!!)؟ التصريح هذا أمر خطير جدا، وهذا المفهوم ((بعيدا عن أشياء أخرى “مثل جيش متطرف .. يحمي مصالح الجمهوري”) يجعل الجيش الجزائري بعيد عن الشعب ومجرد حزب مسلح وسط أحزاب غير مسلحة…. (وكيف تريد لحزب مسلح أن يشارك في لعبة إنتخابية ضمن الفوز فيها من البداية دون عناء المشاركة بقوة سلاحه؟ تحت برنامج ” الطابع الجمهوري للدولة “) سبب الإنقلابات وكون الانتخابات شكلية وتضح الآن لماذا.

  3. رابح بوروبة 13 سبتمبر, 2017 | 12:18 ص #

    يريدونها علمانية فل تطبق العلمانية وليترك مبادئ وقيم العلمانية تسود المجتمع كحرية التعبير واحترام القوانين وليس قمع وسجن حتى من يكتب تغريدة 15 سنة 20 سنة ومازالوا في السجون ويتابعون المدونين “والآن يسجن حتى من يدعوا للوحدة والتصالح في السعودية”، هؤلاء يريدونها دكتاتورية قمعية ويسوقونها للغرب والعالم على أنها : (يريدون دولة علمانية).
    وأمام هذا على حزب الجيش الجمهوري هذا أن يحل نفسه بنفسه، وأطالب بالمساوات في الفساد، حسب ما ينص عليه الدستور في مواد المساوات (حتى في طباعة النقود).
    وهنا أقول إذا كان يريدونها جمهورية فليتركوا قيم ومبادئ الجمهورية الذي تقدسونها وتعبُدونها يا أكبر مصيبة عرفته الجزائر منذ الإستقلال ليسود وليحترم القانون والدستور “قرآنكم” المبهدل (وتغيرون رقم الآيات فيه مثل الأية 88 تم تحويلها في قرآنكم الجديد للآية 102 … هل محكوم علينا أن ينزل علينا كل مرة “قرآن” جديد خاصتكم وتغيير قوانينكم لنقدسها كل مرة) بالله عليكم أي فائدة من كل هذه التحويلات والدوران حتى في مواد الدستور والقوانين الذي أعتبره ليس فقط فراغ في الرئيس بل قانوني ودستوري كذلك… لم يعد حتى أرقام المواد والقوانين لها هبتها… الجزائر لأشيء أين يتم تحويل قانون النقد والقرض “طباعة النقود” بين عشية وضحاها من ممنوع الى نقضه مسموح مباشرة في غمضت عين … وبالمقابل تحت ذريعة قوة القانون تنتهك الحقوق وتزهق الأرواح وتمنع المظاهرات ويبقى المسجونين كلهم دون استثناء في غياهب السجون ذنبهم اختارهم الشعب بدل جمهوريتكم هذه دون نسيان المنسيين من الشعب المختطفين وغير.

    ومدام أنهم لم يعلنوا الإفلاس والرحيل ومستمرين لآخر نقطة من نهبهم وتضحت المهمة القذرة جليا الآن، مع أن دستورهم ينص على أن يكون رئيس الوزراء من الأغلبية البرلمانية التي هي من الأفلان وليس من أر-ندي … ومدام الشعب كل الشعب سيبقى ساكت وراضي على كل هذا التزوير داخل التزوير كالعادة … ومدام القدوة المثلى رئيس المخمورة هذه وافق على أن تصبح البلاد مطبعة للنقود وتضح جليا أنهم فرغين شغل بدل خلق ثروة حقيقية بسواعد شباب الأمة ودون حتى إعطاء شروحات وأهداف لما هم مقدمون عليه وكشف المقابل المادي لكل دينار يتم طباعته… ثم يقارنون أنفسهم باقتصاديات الصين وبريطانيا وأمريكا؟ كان الأجدر أن تطلبوا من المواطن التكفل بنفسه بطباعة نقوده في ظل قمة المهازل هذه.
    وأقدم فوائد طباعة النقود بنفسك:
    1- التقسيم العادل لحق الطباعة.
    2- توفير تكلفت الطبع.
    3- تقسيم تكلفت الحبر والورق على كل المواطنين.
    4- قطع الطريق لنهب وسرقة هذه النقود من طرف زمرة وفصيل واحد.
    5- توفير منصب شغل في كل بيت (تخفيض نسبت البطالة).
    6- تسيير عجلة التنمية بتوفير طابعة في كل أركان البيت.
    وبهذا يكون العدل في ترك أزماتنا المالية وراء ظهرنا والحمد لله! على وزن وزير المخمورين.
    حتى التزوير ليس فيه العدل ياعباد الله!

  4. رابح بوروبة 13 سبتمبر, 2017 | 12:20 ص #

    في كل هذه الأوضاع والتخاريف الخطيرة التي وصلنا إليها حان الوقت أن يفعل كل واحد ما بمقدوره … وليس انتظار المصير …
    وإلا فنحن ذاهبون أمام أحزاب وجمعيات وجيش ونخبة وحتى مدارس ومستشفيات والآن كذلك عملة نقدية بمعنى كل الجزائر جملتا وتفصيلا في أكبر كذب يوجها الشعب الجزائري تأخذه وهو ينظر! لمصير محتوم أخطر من الأمن الغذائي.
    هؤلاء أوصلونا لهذه المرحلة ولا يمكن أن يأتي الحل منهم … آن أن ينصرفوا…
    إنه مصيرنا جميعا وليس وقت الاستسلام مهما كانت الظروف…

  5. عبد الكريم 13 سبتمبر, 2017 | 6:35 م #

    Cet homme est un musulman avec un mental latin grecque.

    Ce mammifère ignore que le coran n’est pas natif grecque..